Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

من جهات عديدة

العنصرية في الغرب

الكابتن الفرنسي ميشال ويلبك أصدر رواية جديدة اسمها (منصة) تتضمن تحريضاً مباشراً على المسلمين وعلى الشعب الفلسطيني. ويستخدم عبارات مثل (الاسلام دمر حياتي.. أعوّد نفسي على كره المسلمين).. أما بطل روايته فيقول (كلما علمت ان ارهابياً فلسطينياً، أو طفلاً فلسطينياً، أو امرأة فلسطينية حاملاً قتلوا في قطاع غزة، كنت أشعر بالحماسة لمجرد التفكير بأن أحد المسلمين قد غاب عن وجه الأرض).

من هم اعداء الحكومة الفيدرالية

لعل الغرابة في توجيه الاتهامات المباشرة هي في محاولة حصرها في دائرة العرب والمسلمين في وقت ان لائحة اعداء الولايات المتحدة الأميركية طويلة جداً وتشمل خليطاً من الجنسيات والقوى يتوزع في كل انحاء العالم، وإذا كان المجال هنا لا يتسع للدخول في التفاصيل، فإننا سنقتصر على اعداء أميركا الداخليين والمقصود بهؤلاء الميليشيات اليمينية وجماعات النازيين الجدد وغيرها ممن يجمعها ناظم واحد هو العداء للحكومة الفدرالية والرغبة في تدمير النظام بحجة ممارسته للقمع والتعسف.

مواطن عراقي في اليمن

وفي آخر زيارة لطه ياسين رمضان، نائب صدام، الى اليمن ومعه وفد اقتصادي وتجاري، تبرع على حساب العراقيين، المتجرعين مرارات الحصار والبعد عن الأهل والوطن، بدعوة الجهات المعنية بالاقامة وبالعمل، الي أن تتقاضى رسوماً عن الاقامة، ورسوماً أخرى عن العمل. مع انه يعلم ان العراقي في ظرف الحصار الخارجي - في أقل تقدير - أحوج ما يكون الى الدولار الواحد ليحوله الي أسرته في العراق. كما ان الاقتصاد العراقي يحتاج كل مبلغ بالعملة الصعبة يحول الي العراق. لكن هذه الحاجات الانسانية، والوطنية ملغاة من حسابات الحكم القائم.

ماذا تبلغت الاردن بشأن العراق

أقوى المؤشرات صدرت عن وكالات اغاثة تابعة للأمم المتحدة تعمل في الاردن حيث صرح مسؤول باحدى هذه الوكالات طلب عدم ذكر اسمه لفرانس برس: ( تلقينا تعليمات سرية من مكاتبنا في نيويورك من اجل البدء باتخاذ تحضيرات في اطار خططنا الطارئة تحسبا لمواجهة آثار ضربة امريكية محتملة ضد العراق). واضاف ان الوكالة التي يعمل بها : (بدأت منذ اربعة ايام في القيام بعملية تخزين سريعة للعديد من المنتجات خصوصا الغذائية منها).

الطائرات العراقية

تناقلت الاوساط الصحفية تصريحات وزير النقل الاردني لوسائل الاعلام قال فيها : (ان مصير الطائرات العراقية الجاثمة في المطارات الاردنية ليست للاردن اية علاقة في ذلك كما هو الحال في الطائرات المحتجزة في تونس وايران وان الموضوع بيد لجنة العقوبات في الامم المتحدة والعراق وان الاردن تطبق قرارات الامم المتحدة) واشار الى سعي الولايات المتحدة لاصدار قرار ببيع الطائرات العراقية الموجودة في الاردن وتونس وايران وتحويل ثمنها الى حساب لجنة العقوبات التابعة للامم المتحدة.

back