Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

تهنئة

نهنئ العالم الاسلامي بالذكرى السنوية لميلاد امير المؤمنين علي بن ابي طالب (ع) سائلين الباري تعالى ان يعيد علينا هذه المناسبة وقد تحررت على ايدي المجاهدين ارض علي (ع) من الارجاس الطغاة انه نعم المولى ونعم النصير.

الصفحة الاولى

ايها الشعب العظيم انك تتعرض اليوم لمحنة هائلة ، على يد السفاكين والجزارين الذين هالهم غضب الشعب، وتململ الجماهير، وبعد ان قيدوها بسلاسل من الحديد ومن الرعب والارهاب، وخيل للسفاكين انهم بذلك انتزعوا من الجماهير شعورها بالعزة والكرامة الصدر (رض).

مفجر الثورة الاسلامية في العراق الشهيد آية الله محمد باقر

ولي امر المسلمين ( دام ظله )

لماذا تغمض الدنيا عيونها على جرائم الصهاينة في فلسطين

متحرية الصمت ازاء هذه الممارسات المفجعة ؟!

ادان ولي أمر المسلمين سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي حفظه الله ورعاه جميع اشكال الابادة الجماعية للناس العزل. واشار سماحته الى الاحداث الاخيرة التي شهدتها امريكا ووجهة نظر الاسلام في ادانة كل اشكال الابادة الجماعية وقتل الناس العزل سواء كانوا مسلمين او مسيحيين او ما سواهما في أي بقعة وباي وسيلة وسلاح ايا كان هذا السلاح قنبلة نووية او صاروخا بعيد المدى او اسلحة جرثومية وكيمياوية او طائرات مدنية او حربية من أي مؤسسة او بلد او اشخاص ذوي سلطة فقال: ولا فرق بين ان تكون هذه المجازر في هيروشيما او ناكازاكي او في قانا او صبرا وشاتيلا او في دير ياسين او في البوسنة وكوسوفا او في العراق او في نيويورك وواشنطن. وشدد ولي امر المسلمين (دام ظله الوارف) على وجوب ان تكون اية ادانة عالمية للمجازر البشرية مجردة عن التمييز وتابع القول: لماذا تغمض الدنيا عيونها على جرائم الصهاينة في فلسطين المحتلة متحرية الصمت ازاء هذه الممارسات المفجعة؟! والمح سماحته الى توظيف الكيان الصهيوني للاجواء الاعلامية القائمة على نحو سيئ مشددا ضغوطه التي يمارسها ضد الشعب الفلسطيني المسلم فقال: ان مسؤولية المسلمين في الظروف الحالية ان يرفعوا صوت رفضهم على الاستغلال السيئ والجنايات التي يرتكبها الكيان الصهيوني. واشار (دام ظله) الى وضوح وانكشاف الضعف الامريكي الجاد في القضايا الامنية الداخلية من خلال الاحداث الاخيرة، فقال سماحته مستطردا: كيف يتسنى لبلد يقدم نفسه على انه العمدة المرشح للقرية العالمية ان يكون ملاذا للارهابيين؟!! وعزا سماحته الاضرار والخسائر الباهضة التي لحقت بالقوى الكبرى الى الافراط الذي تعمد له هذه القوى باعتباره العامل الاساس في هذا الامر. وشدد القول: ان سبب الاحداث الاخيرة يتمثل في السياسات التوسعية الامريكية في العالم ولو تخلى هذا البلد عن هذه السياسات واهتم بشؤونه الداخلية لما حصلت مثل هذه القضايا والاحداث. ولفت آية الله العظمى الخامنئي بالقول: واليوم اذا ما ارادت امريكا ان تستعرض قوتها بتواجدها في باكستان وتجييشها الجيوش على افغانستان فان مشاكلها ستتفاقم يوما بعد اخر. واشار سماحته الى ماساة ومعاناة الشعب الافغاني المظلوم طيلة 25 عاما، واضاف متسائلا: هل من المقرر ان يخضع الشعب الافغاني المسلم مرة اخرى لضغوط وضربات الحرب لمجرد ان بعض المتهمين بالضلوع في الاحداث الاخيرة بامريكا والذين لم تثبت تهمهم موجودون في افغانستان؟! وضمن تاكيده (ادام الله بقائه) على ان الكثير من القرائن والادلة تعزز الظنون حول تخطيط وتنفيذ الصهاينة للاحداث الاخيرة في امريكا نوه ولي امر المسلين بان وجود اسماء عدد من المسلمين ومن غير المعلوم انهم دخلوا هذه الشبكة الارهابية طوعا اوكرها ليس مبررا لممارسة الظلم بحق المسلمين وضرب الشعب الافغاني. واعرب سماحته عن اسفه للاعلام الغربي المسموم بشان المسلمين ومساعيه لتاجيج الراي العام ضدهم، وقال: كيف يمكن توجيه اصابع الاتهام نحو مسلمين يرزحون تحت نير الظلم في العالم وحتى في امريكا، ولماذا تعمم على كافة المسلمين التهمة الموجهة لمسلم لم تثبت ادانته بعد؟ وتساءل: هل يجب ادانة كل اليهود بسبب ان الصهاينة يرتكبون اليوم افضع الجرائم في فلسطين المحتلة؟ واوضح ولي أمر المسلمين: باعتقادنا ان الصهاينة هم المخططون الرئيسيون للهجمات الاعلامية الراهنة ضد المسلمين ذلك لانهم تلقوا الضربات من الاسلام. واعتبر سماحته مشاكل ومصائب عالم اليوم بانها ناجمة عن التمييز وانعدام العدالة واكد بالقول : ان المصدر الرئيسي للتمييز وانعدام العدالة هو هيمنة الاهداف الشيطانية على افكار افراد متغطرسين والابتعاد عن الباري تعالى. وصرح (مد ظله العالي) بان علاج كافة المصائب والآم البشرية القديمة هو العودة الى الله والتصالح مع الايمان والقيم المعنوية. وأشار الى الفراغ المعنوي الراهن في العالم والشعوب وبحاجة البشرية للقيم المعنوية واكد بان راية التوجه الى الخالق اينما ترفع اليوم تجتذب القلوب نحوها.

الاستاذ ابو زينب الخالصي الى اذاعة صوت العراق الثائر:

ما حدث في أمريكا هو نتيجة حتمية للانهيار الحضاري الاستكباري والطغيان الذي يتعرض له هذاالبلد

عن موقف المعارضة الإسلامية العراقية من عملية الانفجارات الأخيرة في أمريكا، هاتفت إذاعة صوت العراق الثائر الأستاذ أبا زينب الخالصي أمين عام حركة مجاهدي الثورة الإسلامية في العراق، وكان معه هذا الحوار:

عن موقف المعارضة الإسلامية العراقية من عملية صوت العراق الثائر: ما هو موقف المعارضة الإسلامية من عملية الانفجارات الأخيرة في أمريكا؟ الأستاذ أبو زينب: في الواقع نعتبر ما حدث أخيرا في عاصمتي الولايات المتحدة مؤشرا مهما وكبيرا على الانهيار الحضاري الذي يتعرض له هذا البلد المستكبر بل هو نتيجة حتمية للاستكبار والطغيان الحضاري المادي الذي وصل إليه، ولا نستبعد ان يتبع هذا الحدث أحداث أخرى مشابهة ومن نوع آخر تنتهي جميعها الى هذا الانهيار الذي يبلغ فيه المجتمع الأمريكي الى الطريق المسدود، هذا بغض النظر عن الجهة التي تقف وراء الحدث، وكذلك بغض النظر عن الجهة التي نفذت الهجوم لا نستبعد أيضا ان يكون الوسط والشارع الأمريكي الذي وصفناه عاملا مهما مساهما ان لم يكن العامل الرئيسي فيما حدث ، وما سيحدث في أمريكا. صوت العراق الثائر: بعض المحللين السياسيين يعتقدون ان ما حصل هو نتيجة السياسة الأمريكية المجحفة مع شعوب الشرق الأوسط، كيف توضحون لنا هذا الاعتقاد من خلال المصاديق الواضحة التي خلفتها السياسة الأمريكية؟ الأستاذ أبو زينب: ان لهذا الحدث علاقة مباشرة بسياسة أمريكا الاستكبارية الطاغوتية في العالم كله وخاصة شعوب العالم المستضعفة وفي مقدمتها شعوب الشرق الأوسط وخاصة فلسطين والعراق الذين يدفعون يوميا ثمن الطغيان والاستكبار الحضاري الأمريكي الآلاف والمئات والعشرات من أرواح أبنائهم في سبيل الاستقرار والكرامة وحق العيش وتقرير المصير، وبعبارة أخرى فان ما حدث في أمريكا هو ثمرة الفعل الأمريكي مع الشعوب المستضعفة وخاصة شعوب الشرق الأوسط. صوت العراق الثائر: أغلب دول العالم والمنظمات التحررية والأحزاب أدانت هذا الانفجار، واهتم الإعلام العالمي بشكل مكثف بإدانة هذه العملية، لماذا يصمت هؤلاء امام الآلاف من الضحايا والأبرياء التي تسقط يوميا اثر القصف الأمريكي على العراق، سيما وان الضربات نالت من آلاف الأبرياء في ملجأ العامرية والملاجئ الأخرى، وماذا يفكر هؤلاء في صمتهم امام ما يقوم به النظام العراقي يوميا من عمليات إبادة جماعية، هل ان الفرد الأمريكي يصنف من الدرجة الأولى والعراق من الدرجة العاشرة؟ الأستاذ أبو زينب: كلنا يعلم ويعلم هؤلاء الذين أدانوا العملية ان العقلية الغربية وفي مقدمتها العقلية الأمريكية تفكر دائما على قاعدة تفوق العرق الآري على العروق والشعوب الأخرى، وهذا النوع من التفكير هو الذي يحكم السياسة الأمريكية تجاه شعوب العالم، وان سياسة التمييز العنصري واعتبار الشعوب من غير العرق الآري شعوب من الدرجة العاشرة او اكثر وما يجري على يد أمريكا مع هذه الشعوب هو في الواقع حجة لهذه العقلية الغربية الطاغية والمستكبرة التي ترى في عرقها وعنصرها تفوقا على شعوب العالم وهذا ما يفسر الصمت امام ما جرى على يد أمريكا بواسطة عميلها صدام في السنوات الماضية في حلبجة او ما استخدمه من الأسلحة الكيمياوية في الإبادة والقتل الجماعي للشعب العراقي، وما يجري حاليا من موت بطئ لهذا الشعب والذي تخطط له أمريكا وينفذه الطاغية صدام. ولماذا لا يدان كل هذا اذا كانت كرامة الإنسان وحياته عزيزة وكل إنسان ذو كرامة ينبغي ان يدان الاعتداء عليه أينما كان سواءً في واشنطن او في بغداد.

ضرب فرقة العدل للحزب والمجاهدون يطاردون كمينا للنظام

من دكت قاذفات الـ RBG7 وبنادق الـ BKC فرقة الحزب في ناحية العدل توابع محافظة العمارة. في صولة جهادية معهودة، حيث اغارت مجموعة من حركة مجاهدي الثورة الاسلامية في العراق على مقر العفالقة في الناحية المذكورة، ووجهوا نيران اسلحتهم الى مقر الفرقة موقعين خسائر مادية فادحة في هذا المقر. وقال مصدر في مكتب عمليات حركة مجاهدي الثورة الاسلامية في العراق : ان العفالقة اطلقوا ارجلهم للريح مع اول اطلاقة. واضاف المصدرا ان المجاهدين طاردوا كمينا للمجرمين كانوا قد اصطدموا به في منطقة العدنانية اثناء عودتهم من الصولة الموفقة. ومحاولة منه لرد هيبته بين ابناء عشائرنا فقد امر المجرم الحاكم العسكري لمحافظة العمارة بارسال فوج من الطوارئ الى المنطقة وتفتيش منازل عشائر الفرطوس والشغانبة والسادة الغوالب في المنطقة محاولا الوقوف على منفذي العملية. هذا وكانت النبأ قد اشارت في عددها السابق الى العملية المذكورة بشكل مقتضب دون ايراد التفاصيل.

في العمارة عمليات جهادية لمواجهة جرائم السلطة بحق العشائر

تنفيذا للاوامر الصادرة من الامانة العامة لحركة مجاهدي الثورة الاسلامية في العراق بتكثيف العمليات الجهادية ضد اجهزة النظام القمعية والاجرامية والتضامن مع العشائر في محنتهم ومواجهتهم للسلطة، فقد نفذ عدد من ابطال مجاهدي الثورة الاسلامية في العراق عملية بطولية في منطقة الصيكل ـ توابع محافظة العمارة. صرح بذلك مسؤول المكتب العسكري للحركة، مشيرا الىان العملية جاءت استكمالا للعمليات التي نفذتها الحركة ضد اجهزة النظام والتي ترمي الى اجبار السلطة على الرضوخ لمطالب العشائر وتوفير العيش الكريم لها. واضاف المتحدث: ان عددا من مجاهدينا وفي اطار برنامج الوقوف مع العشائر في مواجهتها للسلطة اغاروا على عجلة عسكرية نوع ايفا تقل افرادا بينهم ضابطان احدهم برتبة نقيب والاخر برتبة ملازم أول كانوا في طريقهم للاغارة على العشائر في منطقة الصيكل، تم خلالها تدمير العجلة بالكامل والاجهاز على من كان فيها. من جانبه فقد قام النظام في صبيحة اليوم التالي بمهاجمة المنطقة الواقعة بين نهر العز ومنطقة الصيكل مستخدما الدروع والاليات بحثا عن منفذي العملية الذين عادوا الى مقراتهم سالمين تحف بهم رعاية الرحمن. هذا وكان مجاهدونا قد نفذوا عملية مشابهة في اول رد لهم على جريمة النظام، تمكنوا فيها من قتل خمسة عشر فردا بينهم ضابطان برتبة نقيب فيما فر اثنان من المراتب.

حزب الله لبنان :

لقد دفعت القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني الثمن الأكبر لأحداث غزو الكويت وضاع ثلثا فلسطين ونحن نخشى أن يضيع ثلثها الباقي في ظل التحالفات الدولية الجديدة وفي غبار الحرب الجديدة. :

اصدر حزب الله بيانا اثر الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة الأمريكية دعا فيه الى الوعي والحذر وعدم الانسياق مع حالة الخوف والهلع التي اريد تعميمها على العالم وفيما يلي نص البيان: بعدما أعلن الكثير من علماء المسلمين موقفهم من الهجمات الدامية التي حصلت مؤخراً في نيويورك وواشنطن بما يقطع الطريق على الرغبات الصهيونية في استغلال الحوادث الأخيرة بوضع جميع العرب والمسلمين في دائرة الاتهام بالإرهاب ، نجد أنفسنا معنيين بالدعوة إلى الوعي والحذر وإلى عدم الانسياق مع حالة الخوف والهلع التي أريد تعميمها على امتداد العالم بما يمنح الإدارة الأميركية تفويضاً مطلقاً بممارسة كل أشكال العدوان والإرهاب بدعوى رد العدوان والإرهاب. إن السؤال الكبير المطروح حالياً هو هل أن ما تخطط له الإدارة الأميركية يرتبط حقيقة بالرد على منفذي الهجمات الأخيرة ومسؤوليهم أم أنها تريد أن تستغل هذه الحوادث المأساوية لبسط المزيد من هيمنتها وتسلطها على العالم والإيغال أكثر في السياسات الظالمة التي تتبعها والتي أدت إلى هذا المستوى من الكراهية لها لدى شعوب العالم والكثير من حكوماته. ولئن كان العالم منشغلاً برد الفعل الأميركي ومشدوداً إلى مكان ما من الأرض. فلا يجوز أن يغفل هذا العالم عما يجري في فلسطين المحتلة وعما يرتكبه الصهاينة يومياً من قتل وتدمير ويفخرون أن العالم لم ينبس بشفة. لقد دفعت القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني الثمن الأكبر لأحداث غزو الكويت وتشكيل التحالف الدولي آنذاك وعاصفة الصحراء فكانت مدريد وكان أ,سلو وضاع ثلثلا فلسطين ونحن نخشى أن يضيع ثلثها الباقي في ظل التحالفات الدولية الجديدة وفي غبار الحرب الجديدة. إننا ندعو الأمة كلها إلى الخروج من حالة الصدمة ورد الفعل والاحساس بالضعف والاتهام ومن حالة السكوت والصمت خصوصاً عما يجري في فلسطين المحتلة وإلى ممارسة أقصى مستوى من الفاعلية السياسية والإعلامية والنفسية لمواجهة الأخطار المقبلة. إننا نأسف لأي بريء يقتل في أي مكان من العالم وأن أهلنا في لبنان الذين ذاقوا مرارة المجازر الصهيونية في قانا وغيرها والتي رفضت الإدارة الأميركية إدانتها يومذاك في مجلس الأمن الدولي إن أهلنا هم الأكثر تحسساً بآلام ومعاناة الذين يفقدون أعزائهم في الحوادث المرة. وفي جانب اخر صرّح مصدر مسؤول في حزب الله بما يلي: لم نفاجأ إطلاقا بتصريحات وزير الخارجية الأمريكي كولن باول التي اعتبر فيها أنّ حزب الله يمثّل تهديدا للمنطقة، وهي في الواقع تكرار لتصريحات ومواقف سابقة بعبارات ومفردات متشابهة، ذلك أنّ السياسية الأمريكية منحازة للكيان الصهيوني لم تستطع أن تنظر ولا مرة واحدة إلى قضايا المنطقة إلا بالعين الإسرائيلية فواظبت على إلصاق التهم لحركات المقاومة والتحرر الوطني ولجميع الذين يقاومون الاحتلال ويسعون إلى حرية شعوبهم واستقلال بلدانهم فيما تغض النظر عن التهديد الذي يمثله الكيان الصهيوني على مستوى المنطقة وما يرتكبه في فلسطين من مجازر ومآسي بحق المدنيين العزل والأبرياء. إنّ هذه التصريحات وأمثالها تفضح مجددا الإصرار الأمريكي على ممارست سياسات ظالمة ومنحازة إلى جانب الاحتلال والعدوان وهي سياسة لم تحصد الإدارة الأمريكية منها إلاّ المزيد من كراهية الشعوب في المنطقة والعالم.