Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

 

الصفحة السابعة

اخبار مقالة في رحاب نهج البلاغة الغزو الثقافي

الغزو الثقافي

انها معجزة الثورة

تبدو العقول العليلة للمحللين الماديين، عاجزة حتى الآن، عن فهم وتحليل الحوادث الإسلامية التي احتضنها العقد الأخير. أجل، هذه العقول لا تستطيع أن تدرك ما حصل فعلا. فقد مضت مائتا سنة على جهود الاستعمار في العالم الإسلامي، استخدم فيها ألوف الوسائل من أجل حذف الإسلام ودفعه خارج ميدان الحياة، بل ودفعه بعيدا حتى عن صفحة أذهان الناس وقلوبهم. والأهم من ذلك انه بعد قرون مما نال الدين من توجيه سئ وتلقين سلبي، على يد القوى المستبدة، وما طاله من انحرافات لا تحصى على يد وعاظ السلاطين والعلماء المرتبطين بالبلاط، حتى أثر ذلك على صفائه ووضوحه، وتحول الى دواء لا اثر له، وجسم لا روح فيه، بعد هذا كله واذا بالاسلام يعود اليوم يبسط جناحيه في قلب العالم الإسلامي، ويبسط بظلال رحمته في جميع أرجاء دنيا الإسلام، وكأنه شمس وضاءة أشرقت على قلوب المسلمين، فمنحتهم الروح والنشاط والأمل.

الذي يوقع أولئك المحللين في حيرة، هو كيف استطاع هذا الإسلام، الذي بدأ يختفي تدريجيا ليلفه عالم النسيان من دون أن تكون له القوة على بعث الأمل في القلوب الملتاعة، ان يتحول الى ملهم، بل الى أمل وحيد للشعوب الإسلامية، وبالذات للشباب، ولذوي المعاناة واللوعة؟

ان فهم وتحليل المسار المذهل، وان كان غير ممكن لتلك العقول الأجنبية الغريبة عن حقيقة الإسلام الجاهلة بماضيه الواقعي، إلا أنه يتمثل لأصحاب لبصيرة بكلمة واحدة: أنها معجزة الثورة.

ولي امر المسلمين

آية الله السيد علي الخامنئي (دام ظله)

 

في رحاب نهج البلاغة

قال الامام علي (ع) لمالك الاشتر في عهده له يوصيه بالطبقة السفلى:

(فلا يشغلنك عنهم بطر، فانك لا تعذر بتضييعك التافه، باحكامك الكثير منهم، ممن تشخص همك عنهم ولا تقعر خدك لهم، وتفقد امور من لا يصل اليك منهم، ممن تقحمه العيون وتحتقره الرجال، ففرغ لاولئك ثقتك من اهل الخشية والتواضع فليرفع اليك أمورهم)

 

يقول العلامة الشيخ علي الكوراني في تفسير النص المذكور:


الامام علي عليه السلام يقول ان الحاكم في حالةالبطر ينشغل عن الفقراء والمحتاجين، وهنا قد يقال انه مشغول بامور هي في الواقع اهم من امور الفقراء، الامام (ع) يقول: لا انما انت ايها الحاكم مهما اتقنت امورك الكبيرة، من سياسة البلد، والوضع العام والقضايا المتعلقة بالوزراء، بالحرب، بالسلم، بالسياسة الخارجية، مهما اتقنت هذه الامور فانك لا تعذر في ترك هؤلاء، لانهم من مسؤوليتك، ثم يبين (ع) ان هناك حالتين: حالة عدم اهتمام الحاكم بهؤلاء وحالة التكبر عليهم وتصعير الخد لهم، وهاتان الحالتان يجب علىالحاكم ان يحاربهما في نفسه، وان يعمل علىتفقد ابناء هذه الطبقة من طبقات المجتمع، فاذا كان هناك من لا يستطيع الوصول اليك، انت ابعث عليهم واجعل مسؤولا من قبلك لذلك الامر، لان هؤلاء لا ياتون لقصر الحاكم ولا الى عاصمته، واجعل شخصا مسؤولا عنهم، تؤلف جهازا يدير امورهم ويكون هذاالمسؤول متصفا بالخضوع لربه تعالى والتواضع للفقراء والمساكين فانه اذا كان خاضعا لربه سبحانه فسوف يحب الفقراء واذا كان متواضعا فسوف يجلس معهم ويسمع كلامهم ويتفهم حاجاتهم، اذن لابد ان يكون هذا الجهاز الذي يتفقد الفقراء رئيسه صاحب خشية لربه، متقيا، يخاف عذاب الله تعالى، ويكون متواضعا لان البعض عندهم تقوى ولكن عنده تكبر، فلابد من اجتماع هاتين الصفتين مع ان الخشية لا تتم الا بالتواضع.

وهذا دائما ياتيك بالتقارير عن الفقراء في المناطق النائية والذين لا يستطيعون مراجعتك في امورهم.


 

الاختلاف آية وسنة وفطرة

احمد الكاظمي


يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان أكرمكم عند الله أتقاكم

المولى عز وجل احب العبد وكرمه ( وكرمنا بني ادم وحملناهم في البر والبحر وفضلناهم على ممن خلقنا تفضيلا) فلم يخلقهم عبثا (افحسبتم انما خلقناكم عبثا وانكم الينا لا ترجعون) لذلك نظم ورتب حياة هذاالانسان على ضوء هذه المسؤولية والخلقة التي تملك الخصوصيات العقلية من التفكير والنطق الذي ليس هو الكلام والتكلم بل الفكر والتفكر والحجة والدليل ، حتى ديكارت يعبر عن هذا المعنى (أنا أفكر اذن أنا موجود) وقبله عبر امير العلم والجهاد علي عليه السلام بقوله (اتحسب انك جرم صغير و فيك انطوى العالم الاكبر) من هنا فان كل من يريد ان يصل الى الحقيقة وبالتالي يكون هادفا في حياته وفكره وعمله يجب عليه دراسة هذا التكوين العجيب، وكذلك دراسة هذا التنسيق المثير والمتكامل والهادف ما بين الدين (تشريعاته) والانسان (رغباته وغرائزه) لتصبح الدراسة شاملة وكاملة في عناصرها الاساسية وبمظهرتها الحياتية، فمن النعم والعناصر والادوات والالات التي خلقها ووهبها وثبتها المولى في تكوين ونفس الانسان الفكرة والغرائز التي عبر عنها امام التواضع والعمل علي (ع) باعظم التعابير العلمية والوظيفية والعقائدية ( الهي خلقت لي جسما وجعلت لي فيه الالات بها اغضبك وارضيك وبها اطيعك واعصيك) هذه الغرائز متعددة ومختلفة الادوار والوظائف والمسؤوليات وهي بنفس الوقت راس مال وعوامل مساعدة لها طابع عقائدي وانساني واجتماعي في حياة الانسان وعادة كل غريزة لها سبب وعلة فغريزة حب الاب والامومة يدفعها الحنو الابوي والامومي وغريزة حب الوطن يدفعها الارتباط بالارض ومن يعيش عليها وكذلك حب الاقليم والجماعة والفطرة الدينية وحب التملك والغلبة وغيرها . وهناك نقطة مهمة وهي ان هذه النعم الالهية مشروطة بالاستخدام الصحيح العقلي والشرعي دون افراط وتفريط لذلك اشار الامام زين العابدين (ع) الى غريزة حب القوم فقال (ليس من التعصب ان تحب قومك، كل التعصب هو تفضيل شرار قومك على غيرهم)اذا اردنا ان نحرك هذا الحديث نقول ليس من التعصب ان تحب بلدك او اقليمك او اهلك او عشيرتك او جماعتك بل التعصب ان تفضل شرار هذه الخصوصيات على اخيك في الله صديق الدرب والعمل والجهاد والموقف ( الاصدقاء نفس واحدة في جسوم مختلفة) أمير المؤمنين.

وفي ضوء هذه النظرة يمكننا ان نقول هناك طريقتان للحفاظ على عمل ومسؤولية الغرائز. الطريقة الاولى (طريقة الاعلاء والحفاظ على المثل العليا لهذه الغرائز من قرآن وسنة واخبار (عناصر الاستقامة في عمل الداعية الرسالي) وطريقة الترغيب في الثواب والتخويف من العقاب من خلال عمل الخيرات وترك ونبذ ومقت السيئات. الذي يهمنا في هذا البحث المختصر دراسة وتوضيح غريزة وفطرة الاختلاف والرسول المصدر الثاني للتشريع عبر عنها وعن وظيفتها حين قال (اختلاف امتي رحمة) هناك فهمان وبعدان للاختلاف، الفهم الظاهري والفهم الباطني، البعد الايجابي والبعد السلبي، الفهم الظاهري للاسف فهم الكثرة حيث كل من يسمع او يطرح امامه الاختلاف يتبادر الى فكره المحدود وذهنه الفارغ بان الاختلاف تفرقة وتصدع وضعف وتهاو، اما الفهم الباطني فيتبادر الى ذهن الانسان ما هو الشئ المختلف عليه وما هي ادواته وشرعيته وضرورته وهل هو قابل للاختلاف ام قابل للاهمال والترك، وماهو حجمه وماهي اهميته عقائديا وسياسيا واجتماعيا وحركيا وشعبيا، اما البعد السلبي فهو الظن والتشهير والتسقيط وهو تفعيل كل عناصر الضعف، اما البعد الايجابي فهو الفكرة الجديدة والزيادة من والى والاستزادة والتطور والتغيير نحو الاحسن والتحول من حالة الى حالة ومن القلة الى الكثرة الايجابية والنوعية. ان الاختلاف حاجة وعادة تعرف بانها شعور الانسان بالنقص فكيف يسد الانسان نقصه في دينه وسياسته ووعيه وحركته وجهاده هذا ما اكد عليه القران في هذه الاية العظيمة والقران عادة انزله الله لكل الازمنة وفوق كل الافكار. القران كتاب الايمان والعمل تفضل قائلا: (ياايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا أن أكرمكم عند الله أتقاكم) في هذه الاية ثلاثة جوانب نستعرضها باختصار والله هو الموفق والمدعو الجانب الاول جانب تكويني والجانب الثاني وظيفي والجانب الثالث المعيار والقيمة التعددية، والاختلاف في الذكروالانثى يؤدي الىالتزاوج وزيادة النسل والكثرة والبقاء والحياة اما التعددية في الشعوب والقبائل تؤدي الىالتعرف والتعلم والاستفادة والعلاقات والتطور الحضاري .....

 

رغم كل الاجراءات التعسفية ضدها

حوزة النجف تستقبل الالاف من الطلبة


غصت باحات مساجد ومدارس الحوزات الدينية في النجف الاشرف بالاف الطلبة العراقيين الوافدين من محافظات القطر كافة ومن الوسط والجنوب بشكل خاص للتسجيل في الحوزة العلمية لكسب العلوم الدينية وفق مذهب أهل البيت عليهم السلام.

فقد سجل مراسل النبأ صورة رائعة لتلك الحشود التي باشر البعض منها بحضور الدرس قبل اكمال عملية التسجيل وملأ الاستمارات الخاصة بذلك. واضاف مراسلنا في النجف الاشرف: ان العلماء الاعلام والمراجع في المدينة امروا بتوسيع حلقات الدروس وتوزيع المناهج على الطلبة.

في هذا الاطار عمد النظام الى الاعلان عن افتتاح عشرات المدارس التابعة لوزارة اوقاف النظام وفتح باب التسجيل فيها على كافة المستويات الدراسية لتحصيل العلوم وفق المذاهب الاربعة، ورغم ما اعلنه النظام من تسهيلات واغراءات للمنتسبين كان من بينها توفير السكن ووسائط النقل والرواتب المغرية الا ان عدد المتقدمين لم يكن بالمستوى الذي كان يأمله النظام. واشار احد ائمة المساجد من الاخوة السنة الى ان سبب امتناع الطلبة من التسجيل في هذه المدارس يعود الى التعهدات والالتزامات التي تفرضها السلطة على الطالب اثناء وبعد اكمال الدراسة.

وتأتي خطة النظام هذه ضمن مشروعه في القضاء على المذهب الجعفري من خلال التضييق على مدارسه ورجالاته وحملات الاعتقال ضد ابنائه، سيما بعد ان اعلن الطاغية في حديثه مع الوفد الجزائري عن النهج الذي يتخذه النظام ضد الشيعة في العراق، واكمالا للمشروع الذي كانت شعبة اليرموك قد تقدمت به لمحاربة الحوزة العلمية في النجف والالتفاف عليها.


 

اساءة اسرائيلية للقرآن


تدرس «جمعية الميزان لحقوق الانسان» داخل الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 تقديم شكوى مدنية وجنائية ضد شركة اسرائيلية تعمل على انتاج اقراص ليزرية مدمجة بسبب انتاجها قرصا يتضمن اهانة فظيعة بحق القرآن الكريم ومساً وقحاً بمشاعر العرب والمسلمين. ويحوي القرص مجموعة من الاغاني على انواع شتى من الموسيقى الصاخبة تتضمن آيات قرآنية بصوت مجموعة من المقرئين المعروفين ومنهم الشيخ العجمي ومحمد البراك. واتبع معدو القرص اسلوباً رخيصاً في ملاءمة الآيات القرآنية للموسيقى بحيث تتكرر كلمات من كتاب الله اكثر من مرة على غرار يا ليل يا عين وما شابه ذلك، كما يتضمن الشريط مقاطع من أناشيد وأدعية وابتهالات دينية اسلامية مع قيام احد المنتجين من معدي القرص بترديد كلمة «لا اله الا الله» بلكنة اجنبية مع الموسيقى ويليها الاذان. ويتضمن القرص الليزري ايضاً مزيجاً من آيات قرآنية وابتهالات اسلامية وترانيم مسيحية ويهودية وهندوسية وغيرها والقصد منها جميعاً تشويه صورة الدين الحنيف والاساءةله.