Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

الصفحة السادسة

مقال ، اخبار

 

التيار الصدري في العمل الاسلامي

ابراهيم الخفاجي


لم يكن التيار الصدري وليد الساعة أو أوجدته الصدفة طارئا وانما هو تيار أصيل ولد في خضم الصراع الدامي بين الأمة بقيادة علمائها وبين السلطة الجائرة والنظام البعثي المتسلط على رقاب الشعب وهو وريث تجربة أوجدها الشهيد الصدر الأول والإمام (قدس  سرهما) كما عبر عنه الشهيد الصدر الثاني (قدس سره) حيث قال بالنص (أنا أعتمد منهجين وتجربتين ناجحتين هما تجربة الشهيد الصدر والإمام الخميني) ولا شك أن هاتين التجربتين اعتمدتا على نهج أهل البيت وسيرتهم وأدوارهم وطريقتهم في بناء الأمة وأستنهاضها وتعميق المفاهيم الإسلامية في فكرها وعقائدها وسلوكها نعم ظهر هذاالتيار علىالساحة في داخل العراق بصورته العلنية يتصدى المرجع الشهيد الصدر الثاني السيد محمد  محمد صادق الصدر (قده) لقيادة هذاالتيار وتنميته ودفعه الى الامام باتجاه الحضور الفاعل والعملي في الساحة في الآونةالاخيرة، وقد سبق هذاالظهور في داخل العراق بظهوره (التيار الصدري) في المهجر وبالتحديد في الجمهورية الاسلامية حيث توجه حضوره (التيار الصدري) وفاعليته بتشكيل فيلق بدر المظفر.

ان المتابع لظهور هذاالتيار المبارك وسرعة نموه واخذ موقعه بين ابناء الامة في داخل وخارج العراق لا بد أن يدرس الاسباب والمقومات التي ساعدت على هذا النمو السريع والواسع بحيث استوعب غالبية الشباب المؤمن سواءا كان  في داخل العراق او خارجه، وفي الحقيقة ان الاسباب متعددة وسنقتصر على أهمها بما يتحمله الموضوع وما يتطلبه الاختصار.

1 ـ الاصالة: وهذا السبب يمكن ان يكون من اهم الاسباب ان لم يكن اهمها فهوتيار بني على اسس اسلامية اصيلة ثبتها الشهيد الصدر الاول ورسخها في وسط الشباب المؤمن الرسالي واخذت هذه المبادئ والاسس الاصيلة تاخذ طريقها في التجذر في وسط الامة بواسطة الشهيد الصدر الاول والنخبة المؤمنة من طلابه والشباب المؤمن الرسالي الذين تربوا على يديه وذابوا فيه. ومن الواضح ان ابناء الشعب العراقي عشقوا الشهيد الصدر (قده) وخطه لما عرفوه منه من مواقف تعبر عن اصالة تمثيله للخط الاسلامي الاصيل وعندما تصدى السيد الشهيد الصدر الثاني (قده) لقيادة هذاالتيار مستفيدا من بعض الظروف المساعدة برز هذاالتيار بصورته الواسعة والشاملة التي ارعبت العدو وأذهلت الصديق.

2 ـ الحضور الميداني الفاعل لقيادة التيار المتمثل بالسيد الشهيد الصدر الثاني (قده) حيث لم تشهد الساحة العراقية بعد فقدان الشهيد الصدر الاول (قده) تصدي قيادة علمائية بهذاالمستوى وهو (تصدي مرجع له ثقله وعلميته وهو من نفس المدرسة او وريث المدرسة موجد ومؤسس هذاالتيار حيث ينتسب من ناحية النسب بالشهيد الصدر الاول وكذلك من ناحية الفكر والثقافة والعلم ايضا فهو احد تلاميذ الشهيد الصدر الاول وهو الذي بقي يرعى ما تبقى من هذه المدرسة وهذا التصدي والحضور المتمثل بالشهيد الصدر الثاني (قده) له اثره البالغ في نمو هذا التيار واجتياحه للساحة العراقية في داخل العراق او في المهجر وقد اثبت هذا الحضور عدة حقائق يمكن الاستفادة منها:

أ ـ القائد عندما يكون حاضرا في الميدان يكون قادرا على قيادة الساحة حتى وان كانت قابلياته وامكاناته اقل من اولئك الذين يعيشون خارج الساحة او بعيدا عنها.

ب ـ اقتران القول بالعمل، فالشهيد محمد الصدر (قده) طبق القول بالعمل الفعلي فمثلا عندما اراد اقامة صلاة الجمعة لم يامر الناس باقامة الصلاة فقط، بل تقدم وارتدى كفنه واقام الصلاة بنفسه وعرض نفسه للخطر لكي يثبت للامة استعداده للتضحية من اجل مبادئها وعقيدتها وهو يتقدمها في مواجهة المخاطر التي ربما تعترض طريقها لاقامة شعائرها والعمل بمعتقداتها ..الخ.

ج ـ ان الامة تريد من يتقدمها في المسير ويكون مستعدا للتضحية قبل غيره مما دعا الشباب المؤمن ومن مختلف الشرائح والمستويات والطبقات الى ان يعشقواالسيد الشهيد الصدر الثاني كما عشقوا الشهيد الصدر الاول من قبل، كذلك اخذ الشهيد السيد  محمد الصدر (رض) موقعه في قلوب المؤمنين ودفعهم للحضور في الميدان غير عابئين بالمخاطر التي تعتري طريقهم ومستهزئين بكل اساليب السلطة الغاشمة المجرمة في العراق بل كانوا يتمنون ويتشوقون الى ساحة المنازلة مع السلطة وعلى أهبة الاستعداد للتضحية اسوة بقائدهم ومرجعهم.

د ـ والحقيقة الاخرى هي عدم مواكبة الكثير ممن يعيشون في المهجر لما يجري في العراق وبالتوجه الديني للشباب وحالة الصحوة الاسلامية ويقيسون الامور بمقياس (79-80) فهم لم يحيطوا بما يجري في العراق بصورة عامة والشباب خاصة وكسرهم حاجز الخوف وسقوط هيبة النظام في اعين الشباب، وهذا العامل له اهمية خاصة في انقياد الامة للقائد واتباع توجيهاته واوامره وكذلك نراهم يشككون او يحاولون ذلك عندما تصلهم انباء ما يجري في العراق، ووصل بهم الخطأ والتخبط الى التشكيك بظاهرة الشهيد الصدر وظهور نمو هذاالتيار المبارك الىاختلاق التهم والسيناريوهات للتشكيك بمصداقية هذاالتيار وحقيقته مما اوقعهم باخطاء فادحة لا زالوا يعانون من نتائجها وللاسف لم يوفقوا الى الان من تصحيح هذه الاخطاء والتراجع عنها.

ه ـ الثقة المتبادلة بين القائد والامة وهذا العامل له اهميته الخاصة في انقياد الامة للقائد واتباع توجيهاته واوامره فقد كانت هناك ثقة متبادلة عالية بين الشهيد الصدر الثاني والامة وهذه ناتجة من عدة عوامل منها:

أولا: الصراحة والوضوح، حيث كان السيد الصدر الثاني واضحا في قوله وعمله مما عزز من ثقة الامة به واتباعها له واطاعتها لتوجيهاته ورات منه ثقة بها مما زاد من ثقتهم به.

ثانيا: الصدق واقتران القول بالعمل حيث لم يلاحظ على الشهيد الصدر الثاني بانه خالف اقواله او عدم العمل بما يعتقده الناس به فهو عندما يامرهم بالتحدي والتضحية من اجل اقامة الشعائر الاسلامية هو في مقدمتهم معرضا نفسه لنفس المخاطر او اكثر.

ثالثا: الوعي الديني والسياسي لدى ابناء العراق وشعورهم بمظلوميتهم وما يتوجب عليهم لرفع هذاالظلم والتعويض عما فاتهم وعدم قيامهم بمسؤولياتهم بالمستوى المطلوب أبان تصدي الشهيد الصدر الاول (قده) ووعيهم لمخططات النظام وقوى الاستكبار وما يبيته الاستكبار لهم من مكائد واعتقادهم بان عليهم الاعتماد علىانفسهم للخلاص من كابوس النظام ومقاومته ومقاومة كافة المخططات الاستكبارية.

 

اتفاق سويدي - تركي يمهد لترحيل آلاف من أكراد العراق"

النبأ _ متابعات اعلامية ـ كشفت عن مضمون اتفاق بين ستوكهولم وأنقرة، يجيز لدائرة الهجرة السويدية ترحيل طالبي اللجوء الأكراد العراقيين إلى ديارهم عبر تركيا، أي الطريق التي يسلكها معظم هؤلاء الأكراد الذين يهربون إلي أوروبا. وسيشمل الاتفاق حوالي 4 آلاف كرديا هربوا من شمال العراق إلي السويد هذه السنة وطلبوا اللجوء لأسباب إنسانية. والأكراد هم أكثر مجموعات طالبي اللجوء الذين تتساهل معهم سلطات ستوكهولم، إذ يطبق عليهم معظم معاهدات اللجوء الإنساني والسياسي، المتفق عليها دولياً.

وتفيد مؤشرات بتحول العواصم الأوروبية إلى اعتماد أنقرة شريكاً، ضمن توجه للتخلص من عشرات الآلاف من المهاجرين الذين وصلوا إلى قلب أوروبا خلال موجة النزوح الكبرى من كردستان العراق بين عامي 1996 و2000.

وتواجه الحكومة السويدية صعوبات كبيرة في رفض طلبات لجوء الأكراد الآتين من شمال العراق، لأن تركيا كانت تعارض دائماً أن يسلكوا طريق العودة الوحيد الذي يمر عبر أراضيها إلى الشمال، لذلك اجبرت السويد في الأعوام الأخيرة على استقبال آلاف من هؤلاء، من دون التمكن من اعادتهم إلي ديارهم عبر الأراضي التركية. وستتمكن ستوكهولم بعد الاتفاق مع أنقرة من ترحيلهم إلى شمال العراق.

وتحاول دائرة الهجرة السويدية الحد من تدفق اللاجئين لتتمكن من استيعاب أكثر من 61 ألفاً وصلوا إلى البلد العام الماضي. وتتوقع الدائرة أن ينخفض عدد الأكراد طالبي اللجوء الإنساني، بسبب اتباع الدولة قوانين جديدة تخولها طرد الجزء الأكبر منهم، والذين بإمكانهم العودة إلى شمال العراق عبر تركيا. وبهذا ستقتصر طلبات اللجوء علي الذين يبررونها بأسباب سياسية وأمنية.

إلي ذلك، تشير أدلة متزايدة إلى أن التنسيق الهولندي - التركي لإعادة الأكراد الذين رفضت لاهاي طلبات لجوئهم السياسي، يتعمق باتجاه التعاون لترحيلهم إلي بلادهم عبر الأراضي التركية. وضاعفت السلطات التركية خلال الأشهر الأخيرة حملاتها لاعتقال مجموعات من المهاجرين العراقيين، اثناء انتظارهم السفر عبر مدينة اسطنبول. ويعتقد على نطاق واسع ان عصابات لتهريب الأكراد عبر أوروبا تتمركز في تركيا التي شددت الرقابة على حملة جوازات سفر تصدرها الإدارة الذاتية في اقليم كردستان ، وأن عدداً من حاملي الجوازات اعتقلوا قبل أيام قليلة، على الرغم من حصولهم علي تأشيرات دخول رسمية من هولندا وبلجيكا، واعيدوا إلى كردستان عبر نقطة إبراهيم الخليل علي الحدود التركية - العراقية.

 

مأساة جديدة في مسلسل هجرة أكراد العراق"

وصل أكثر من 200 مهاجرا بصورة غير مشروعة، معظمهم من الأكراد العراقيين، الى جزيرة يونانية بعد تهريبهم عبر بحر ايجه على  متن سفينة شحن صغيرة تركتهم قرب الشاطئ ليجتازوا الأمتار الباقية سباحة، فيما قضى بعضهم غرقاً أو جوعاً أو إرهاقاً أثناء رحلتهم البحرية التي استمرت اسبوعاً.

وأفادت شهادات بعض الناجين ان معظم المهاجرين نزلوا من السفينة اثناء الليل على شاطئ ماندودي علي الساحل الشرقي لجزيرة اوبي (100 كلم شمال شرقي اثينا)، حيث رمى العديد من الركاب بأنفسهم في الماء وسبحوا باتجاه الشاطئ . وأكد أحد الناجين ان خمسة أو ستة ماتوا بسبب الجوع و ثلاثة غرقاً، فيما ترك المهربون، ـ وهم يونانيون وأتراك ـ ، السفينة وفروا علي متن قارب مطاطي.


مركز اعتقال للمهاجرين

 دعا رئيس الوزراء الأسترالي جون هوارد إندونيسيا إلى السماح لاستراليا ببناء مركز اعتقال للمهاجرين غير القانونيين في إندونيسيا كوسيلة للقضاعلى تهريب اللاجئين التصريحات مع لقاء جمع وزراء الخارجية الدفاع والهجرة الأستراليين مع نظرائهم الإندونيسيين في جاكارتا وقال هوارد إن المعسكر قد يستخدم لاحتجاز المهاجرين أثناء النظر في طلبات اللجوء الخاصة بهم رفضت إندونيسيا ذلك الاقتراح.