Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

دراسات النبأ

تود صحيفة النبأ أن تلفت نظر الأخوة القراء الأعزاء الى أنه سيتم رفع صفحة الدراسات السياسية من الصحيفة ابتداءا من العدد القادم (218)، ليصار الى اصدارها بشكل دوري في ملحق خاص بثمان صفحات بعنوان (دراسات النبأ)، وذلك ليتسنى للقارئ الكريم الوقوف على أكبر قدر ممكن من الدراسات النافعة والمفيدة والماسة في الظرف الراهن.

الصفحة الاولى

بطاقة تهنئة

في قرآن الله الأكرم.. يأتي إخبار لمحمد (ص).. إنا أعطيناك الكوثر. ولد الكوثر… انجب كوثر، إن شانئك هو الأبتر. يحمل في ظلمات الكون، قبسا من نور أبي الكوثر (ص)، ويصلي لله وينحر. يحمل من روح فاطمة.. نفحات وضياء أبهر… بمناسبة الولادة الميمونة لبضعة الرسول الأكرم وزوج الوصي وأم الأئمة الأطهار فاطمة الزهراء سلام الله عليها، وحفيدها بالحق الأمام الراحل روح الله الموسوي الخميني نزف للعالم الإسلامي أجمع، سيما شيعة فاطمة ومحبيها، والسائرين على نهجها ونهج حفيدها، أحلى التهاني وأطيب الأماني سائلين المولى أن يعيده على أمتنا الإسلامية باليمن والخير والبركة، وأن يكلل الجهاد العظيم في عراق أبناء فاطمة بالنصر على اعدائها واعداء دين أبيها أنه نعم المولى ونعم النصير.

العشائر تتصدى لجريمة قطع المياه في نهر العز

بيان لمجاهدي العشائر العراقية حول تعسف السلطة

غمرت مياه بزل حقول قصب السكر في العماره مجرى نهر العز المصدر الوحيد لمياه الشرب للعشائر العراقية التي اتخذته سكنا لها بعد تجفيف الاهوار من قبل النظام. ففي خطوة جديدة لمحاربة العشائر العراقية عمد النظام الى قطع المياه المتدفقة من نهر العدل باتجاه نهر العز والتي كانت المصدر الوحيد لابناء العشائر ومزروعاتهم ومواشيهم. من جانب اخر فقد قام النظام بتحويل مياه البزل لحقول قصب السكر الى مجرى نهر العز ليحيله بذلك الى بركة آسنة تمتنع الاستفادة منها لاي غرض يذكر. في هذا الاطار اشار تقرير لمجاهدينا ان مياه البزل الواردة للنهر ادت الى تلف الاف الهكتارات لمزارع الرز والذرة البيضاء التي عمد العشائر الىزراعتها بعد اجراءات النظام الاخيرة ضدهم وتجفيف الاهوار التي كانت مصدر عيش لهم. واضاف التقرير ان الحالة تهدد بموت الشيوخ والاطفال والنساء الذين بات من الصعب توفير مياه الشرب لهم، اذ يعتبر مجرى نهر ناحية العدل اقرب مصب مائي لتلك العشائر والذي لا يكون الوصول اليه الا بعد ثلاث ساعات من المسير. واشار التقرير ايضا الى تحرك عدد من شيوخ العشائر ووجهائها لحل الازمة وانقاذ ارواح ابنائهم، الا ان الامر جوبه بالرفض القاطع، وقد ادى الى وقوع شجار واعتقال عدد من الوجهاء الذين اصروا على فتح المياه واعادتها الى النهر. من جانب اخر فقد اشار المجرم عزيز صالح النومان الذي كان يحاول ترتيب لقاء بين شيوخ العشائر مع الطاغية الى رفض الطاغية المقابلة بعد اطلاعه على اسبابه الهادفة الى اعادة مياه الشرب الى العشائر في منطقة نهر العز. اثر ذلك اضطر العديد من العوائل الى بيع مواشيهم، والتي قام رجال السلطة بشرائها وباسعار زهيدة، الامر الذي يجرد العشائر من مصادر رزقهم ويزيد في محنتهم التي لا تلقى من المجتمع الدولي والاقليمي الا السكوت والرضا. وعن محنة العشائر الجديدة اصدر مجاهدو العشائر العراقية بيانا اوضحوا فيه الجريمة التي ترتكبها السلطة بحق عشائر نهر العز واصرار الطاغية على تعميق معاناتهم وناشدوا فيه حركات المعارضة العراقية للتحرك والمنظمات العالمية للضغط على السلطة لاجبارها على التراجع عن اجراء الاضرار بالمواطنين ، فيما اكد مجاهدو العشائر العراقية في بيانهم وقوفهم الى جانب العشائر في تصديهم للسلطة حتى الرضوخ للمطالب المشروعة. وفيما يلي نص البيان: بسم الله الرحمن الرحيم (ولنبلونكم بشئ من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين) صدق الله العلي العظيم في كل يوم تبتكر السلطة اسلوبا جديدا في المواجهة تهدف فيه الانتقام والقضاء على عشائرنا. فبعد ان تحطمت قواتها العسكرية والتي اعدتها لاقتحام القرى الامنة في ملحمة الأهوار الخالدة، والتي تعد صفحة مشرقة في تاريخ العشائر ومجاهديها، عمدت السلطة الى تجفيف الأهوار ونقل عشرات العشائر الى مجمعات سكنية في ما يسمى بنهر العز لتمارس ضدها ابشع الجرائم في حملات اجهزتها القمعية المتعددة، حيث مارست تلك الاجهزة جرائم القتل والاعتقال وتهديم المنازل، وذلك بشكل يومي طيلة السنوات الأخيرة بالاضافة الى مصادرة الممتلكات ومنع اقامة الشعائر الدينية واثارة الفتن وتأجيجها ومنع ايصال ابسط الخدمات الاجتماعية اليها. واخيرا ومن اجل تنفيذ سياستها الحاقدة على الألاف من سكان العشائر فقد اقدمت السلطة المجرمة على قطع المياه بشكل كامل عن ما يسمى بنهر العز التي تستقر فيه عشرات القرى وتحويل مياه بزل مزارع قصب السكر الى النهر، الأمر الذي أدى الى موت الاف الهكتارات من الاراضي الزراعية، وانعدام مياه الشرب حتى اصبحت حياة الألاف من سكان تلك القرى مهددة بالفناء، ورغم محاولات حثيثة قام بها الخيرون من شيوخ ووجهاء العشائر لمطالبة السلطة بفتح المياه، الا انها اصطدمت باصرار المجرم صدام وجلاوزته على عدم ايصال المياه لتلك القرى. يا قوى المعارضة العراقية في الخارج يا منظمات حقوق الانسان والمنظمات الدولية أيها الشرفاء في العالم اذ نضع أمامكم تلك المأساة التي تتعرض لها عشائرنا المظلومة، ندعوكم الى اتخاذ مواقف مناسبة وتحرك سريع يشكل عامل ردع للسطلة المجرمة ويساعد في انقاذ حياة الألاف من الشيوخ والاطفال والنساء من موت محقق. وأنتم يا شيوخ وابناء العشائر اللذين حطمتم بصمودكم وجهادكم الحسيني غطرسة السلطة المجرمة حتى صارت تتعامل معكم بتلك الطريقة الهستيرية، فيقينا ان الله معكم لا محال. وهكذا هي السنة الالهية الشريفة. وسيرد كيد الظالم الى نحره، ويقلب عليه سحره، وان اخوانكم مجاهدي العشائر العراقية يستمدون منكم القوة بعد الله تعالى في مشروعهم الجهادي الهادف الى انقاذكم والحاق العقوبات الصارمة بحق منفذي جرائم السلطة، وزلزلة الارض تحت اقدامهم ( ولينصرن الله من ينصره ان الله لقوي عزيز). والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته مجاهدو العشائر العراقية 19 جمادى الثانية 1422 الموافق للثامن من ايلول 2001

اشتداد المواجهات بين العشائر واجهزة السلطة القمعية

اشتدت المواجهات بين عشائر الجنوب وقوات السلطة القمعية بعد ان كثفت السلطة من اجراءاتها التعسفية ، ممارسة بحقهم ابشع وسائل القمع والارهاب، كمحاولة للحد من الوقفة الصلبة للعشائر تجاه مشاريع السلطة الهادفة للنيل من العشائر واجبارها على الرضوخ لاوامرها . ففي 26/8/2001هاجمت قوات مشتركة من الحزب والامن والطوارئ ابناء العشائر في المحافظات الثلاث (البصرة، العمارة والناصرية)، مستخدمة كافة اساليبها القمعية والارهابية ضد النساء والاطفال والشيوخ، وعاملة على سلب الاموال والممتلكات. واشار مجاهدونا الى ان الحملة مستمرة حتى ساعة اعداد الخبر. من جانب اخر فقد هاجمت قوات مشتركة من الحزب والامن والجيش وفدائيي صدام ابناء عشيرة الحيادر في منقطة السورة ـ قضاء المدينة ـ توابع محافظة البصرة، وادت الحملة الى اعتقال العشرات من ابناء المنطقة الذين تصدوا لتلك الحملة بكل بسالة دفاعا عن النساء والاطفال الذين تعرضوا الى ارهاب القوة المهاجمة. واشار تقرير لمجاهدينا في محافظة البصرة الى ان النظام كثف من سيطراته على مداخل ومخارج المحافظة، ويعمل على تفتيش المارة بشكل دقيق، مستهدفا الشبيبة بشكل خاص. وقد تم اعتقال العشرات من المواطنين الابرياء الذين لم يعرف مصيرهم لحد الان. وفي الوقت ذاته واجه اهالي منطقة الصخريجية حملة قامت بها قوة مماثلة بامرة المجرم جاسم لفته تم خلالها اعتقال اربعة من الابرياء، فيما تم انتهاك حرمات المنازل والاعتداء بالضرب على النساء والاطفال. من جانب اخر فقد هاجمت تشكيلات النظام العسكرية منطقة زجري في نهر دجلة بمحافظة العمارة واعتقلت عددا من الابرياء دون معرفة اسباب اعتقالهم لسلامة موقفهم من الخدمة العسكرية. وذكر متحدث باسم العشائر العراقية ان الحملات تاتي ضمن سعي النظام في تهجير العوائل من محال سكناها وثنيها عن المطالبة بحقوقها المشروعة في العيش الكريم، اضافة الى مطلبها في اطلاق سراح المعتقلين الابرياء من ابنائها، حيت تمثل المواجهة بين العشائر والسلطة نموذجا للصمود البطوبي لابناء الامة ووحشية تعامل السلطة الرعناء مع ابناء الشعب بجميع شرائحه. تجدر الاشارة الى ان السلطة تكثف حملاتها ضد ابناء العشائر بشكل خاص سيما في الوسط والجنوب، واعتقال العشرات من الابرياء كضغط منها ضد العشائر ومنعها من التحرك. وفي الوسط فقد تصدى اهالي ناحية الحيرة توابع محافظة النجف لحملة المداهمة التي قامت بها اجهزة السلطة القمعية لتفتيش المنازل بحثا عن منفذي العملية الجهادية التي تم خلالها ضرب فرقة الحيرة للحزب، والعناصر الرافضة للاشتراك في برامج السلطة القمعية واجبروا المجرمين على التراجع دون ان ينالوا اهدافهم فيما اعتقل عدد من الابرياء. ذكر ذلك احد ابناء الناحية الذي تم تفتيش منزله، مشيرا الى ان القوة قامت بتفتيش المنازل والمزارع لابتزاز المواطنين ونشر الرعب في صفوفهم، بذريعة التفتيش عن الرافضين للخدمة العسكرية، والقاء القبض على المجاهدين الذين قاموا بضرب فرقة الحزب.

في ذكرى تغييب الامام الصدر

من الجنوب الى القدس تصبح المقاومة خيارا وحيدا

السيد حسن نصرالله يدعو لمظاهرات عربية عارمة في ذكرى الانتفاضة

جدد ابطال حزب الله لبنان عهدهم مع السيد موسى الصدر في ذكرى تغييبه على مواصلة طريق تحرير كامل الارض التي كان الامام الصدر حاملا همها، حيث جاء في كلمة للحزب: تحمل الامام الصدر هم الجنوب وحمل معه هم القدس فاطلق صرخته المدوية بان القدس تحررها الايدي المؤمنة، وهي أيد تقاوم اليوم في فلسطين دفاعا عن القدس، اذ ينتفض الشعب الفلسطيني انتصارا للاقصى على طريق المقاومة التي آمن بها الامام، فمن الجنوب الى القدس تصبح المقاومة خيارا وحيدا لتحرير الارض واستعادة المقدسات. وعن مطالبة حزب الله بالعمل الجاد للكشف عن مصير الامام الصدر جاء في الكلمة: في ذكرى تغييب الامام نطلق صرختنا مرة اخرى بضرورة العمل الجاد والمسؤول لكشف ما يحيط بهذه القضية، واننا اذ نطالب كما كنا دائما بضرورة ان يتحمل الجميع في لبنان دولة وشعبا وقوى حية وعلى امتداد الوطن العربي كشف مصير الامام الصدر ورفيقيه فضيلة الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين، نؤكد على ان هذه المسؤولية الجسيمة بكل المعايير والمقاييس تتحملها الحكومات اللبنانية المتعاقبة والحكم الليبي وكل الذين لديهم القدرة على كشف مصير الامام ورفيقيه، لانه بات من المعيب ان تمضي السنين ويبقى مصير رجل بهذا المستوى الوطني مجهولا. وردا على تهديدات مسؤولين اسرائيليين بشان تحرك حزب الله في منطقة الغجر قال رئيس المجلس التنفيذي للحزب هاشم صفي الدين (ليس امام الصهاينة في بلدة الغجر سوى ثلاث خيارات: اما الانسحاب من البلدة واما الرضوخ للواقع الذي فرضته المقاومة، واما ان يحولوا المنطقة الى منطقة مواجهات، ووظيفتنا كمقاومة لم تنته بعد). وكانت قد هربت عدة طائرات اسرائيلية مغيرة فوق الجنوب اللبناني بعد تصدي ابطال حزب الله لها حيث انتهكت الاجواء اللبنانية. وتكثف اسرائيل من دورياتها ووجودها العسكري لمواجهة تحركات ووجود افراد حزب الله في الجزء اللبناني من بلدة الغجر التي يقع الجزء الاخر منها في هضبة الجولان السورية المحتلة، وفي هذا الاتجاه اعلن حزب الله امس تمسكه بحرية التحرك في الجزء اللبناني من بلدة الغجر التي تحتل اسرائيل جزءا اخر منها يقع في هضبة الجولان السورية، مؤكدا ان على اسرائيل القبول بهذا الوضع او المواجهة. واضاف في كلمة القاها في احتفال تابيني لسنوية شهداء الحزب في رياق (شرق): (لا نأبه بالتهديدات، بلدة الغجر لبنانية، وكل حبة تراب من ارضنا يحق لنا ان نطأها). يذكر ان اسرائيل طلبت من الولايات المتحدة ابلاغ سوريا انها لا ترغب في فتح (جبهة نزاع جديدة) في جنوب لبنان وفق ما اعلنه المدير العام لوزارة الدفاع الاسرائيلية عاموس يارون،معربا عن قلق بلاده الشديد من تحركات حزب الله حول بلدة الغجر واصفا الوضع بأنه (خطير). وفي يوم الخميس 6/9/2001 دعا السيد حسن نصر الله الامين العام لحزب الله لبنان الشعوب العربية الى احياء الذكرى الاولى للانتفاضة الفلسطينية بمسيرات ضخمة في كل انحاء الوطن العربي. وقال السيد حسن نصر الله في الجلسة الافتتاحيية لاجتماع تحضيري غقد في بيروت من اجل احياء الذكرى الاولى للانتفاضة في 28 سبتنمبر الجاري ـ يجب ان نحضر بشكل اكيد ليكون يوم 28 ايلول يوما للامة ويوما على مستوى الامة ، يجب ان يشاهد شعبنا في فلسطين في مثل هذا اليوم المسيرات الضخمة في كل العواصم العربية والاسلامية ـ. وقال ايضا: نحن في لبنان مصممون ان نحيي هذا اليوم بما يليق بعظمته وتاريخيته ... كما اننا مستمرون بتحمل مسؤولياتنا المباشرة ( في دعم الانتفاضة ) بالرغم من كل الضغوط والارهاب والتهويل بالحرب على لبنان وسوريا وطبول الحرب التي تقرع على طول الحدود اللبنانية مع الكيان الصهيوني لا ترهبنا ولا تخيفنا ـ . واضاف سماحته قائلا: ـ ان الحرب هي مغامرة اسرائيلية والتهويل بالحرب لا يجب ان يوتر اعصابنا وتفكيرنا وان الصهاينة يملكون كل ادوات الحرب ولكنهم لا يملكون ارادة الحرب خشية من عواقبها ، وان كان لا بد من الحرب لحسم مصير هذه المنطقة فلتكن ونحن واثقون من نتائجها ـ.

في أول رد على قطع المياه عن العشائر مجاهدونا ينفذون عمليتين جهاديتين ـ 15 قتيلا وخسا ئر مادية أخرى

في أول رد فعل على الجريمة النكراء التي اقدمت عليها السطة، والمتمثلة بقطع مياه الشرب عن عشائرنا الغيورة في نهر العز، وبعد ان رفض الطاغية مقابلة وفد الشيوخ والوجهاء من العشائر لحل ازمة المياه، واصراره على إماتة أطفال ونساء وشيوخ عشائرنا، فقد صرح ناطق رسمي باسم مجاهدي العشائر العراقية بما يلي: ردا على الفعلة الخسيسة التي اقدمت عليها السلطة بقطع مياه الشرب عن عشائرنا الغيورة الساكنة في مناطق نهر العز وتعمد تلويث مياه النهر بنفايات بزل معمل السكر،شنت المجاميع الجهادية لمجاهدي العشائر هجوما صاعقا استهدف عجلة عسكرية للعدو تقل 17 فردا بينهم ضابطين برتبة نقيب، وتم خلال العملية تدمير العجلة وقتل 15 من افرادها بينهم الضابطين المذكورين، فيما لاذ اثنين من المراتب بالفرار. وفي الاطار ذاته، شنت مجموعة أخرى من مجاميعنا الجهادية هجوما مباغتا استهدف فيه الفرقة الحزبية لناحية العدل، وأدت الضربة الى إحداث أضرار مادية، دون اقتناص احد من العفالقة جراء فرارهم من مقر الفرقة مع الأطلاقة الأولى. واثناء الأنسحاب اصطدمت المجموعة بكمين لقوات النظام في منطقة العدنانية توابع الناحية، فدارت بين الطرفين معركة شرسة، تمكن خلالها مجاهدينا من اسكات نيران العدو، والعودة الى مقرهم بسلام، والحمد لله على نصره. هذا وأكد الناطق لمكتب العمليات في الحركة، أن مجاهدينا سيواصلون تنفيذ العمليات البطولية الكفيلة بإرغام النظام على الرضوخ لمطالب عشائرنا والكف عن ايذائها.